ابراهيم بن حسن البقاعي
88
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
فهل أرى مسعدا يا سعد يسعدني * على الذي نابنى في الدهر يا عضدي أواه من أعين الحساد حين رمت * كأن سهم المنايا كان في رصدى يا جيرة رحلوا ما ودعوا أحدا * واللّه ما كان يوم البين في خلدى كانت منازلنا تزهو برؤيتهم * أمست مقابرهم في ظاهر البلد فاللّه يمطرها من غيث رحمته * سحائب العفو والغفران والمدد فأمره نافذ في الخلق متحد * على الخليقة لم ينقص ولم يزد والحمد للّه حمدا دائما أبدا * على مدى الدهر والأيام والمدد فلم نرد غير ما يرضى الإله به * وغيره في صميم القلب لم يرد واسأل اللّه توفيقا ومغفرة * بعد الصلاة على من جاء بالرشد محمد المصطفى المختار من مضر * ومن مناقبه جلّت عن العدد ومن له معجزات لا نفاد لها * ومدح أوصافه كالبحر في مدد طه ويس في تمداحه نزلا * وفي الضحى وكذا في سورة البلد لكن مدائحنا نرجو النجاة بها * فبادرى مدحه يا نفس واجتهدى قولي : علىّ المحلّى يستغيث به * يا سيدي يا رسول اللّه خذ بيدي عليك أزكى صلاة اللّه يعقبها * منه سلام ورضوان إلى الأمد وأنشدني كذلك ، ثم سمعها بن فهد وما بعدها : قم إذا هبت نسيم السحر * واسمع الأخبار عن أهل السهر وانتشق من نشرهم لما انطوى * في خباء طي الصبا لما انتشر وافهم المعنى عن القوم وكن * في هواهم أهل فهم ونظر حضروا درس المعاني في الدجى * فردوا طيب حديث وخبر فهموا المعنى فلما حضروا * غاب عند الفهم منهم من حضر سطرت أسماؤهم من اللوح عن * فعل امرئ ليس فيه حرف جر كتبوا فيه فكل منهم * من صغير وكبير مستطر سعد القوم فيا بشرى لهم * فهم الصفوة من كل البشر سلموا لما انتهوا وأتمروا * كلهم عما نهاهم وأمر